جمعية الصحفيين السودانيين ،،

الأخبار
أخبار متنوعة
طفلة القصيم القاصر فجرت مفاجئة أمام القاضي في قاعة المحكمة العامة
طفلة القصيم القاصر فجرت مفاجئة أمام القاضي في قاعة المحكمة العامة
باب- جاسز عبدالجواد:فجرت الطفلة ذات الاثني عشر ربيعا - والتي زوجت من قبل والدها لرجل ثمانيني في منطقة (القصيم) - مفاجئة لم تكن متوقعة ولا في الحسبان في قاعة (المحكمة العامة) بمنطقة القصيم ، وذلك بعد رفضها الطلاق من الرجل الثمانيني وإتمام زواجها معه .

حدث ذلك حينما سألت الطفلة من قبل القاضي : إن كانت قد تزوجت رغما عنها أم لا ؟
فأجابت بأنها تزوجت باختيارها ورضاها ، ولم ترغم على الزواج من الرجل الثمانيني ..
وقالت للقاضي : إن المأذون سألها : إن كانت راغبة في الزواج من الرجل الثمانيني أم لا ؟
فأجابته بـ : نعم ؛ برا وطاعة لوالديها .. واللذان رضاهما من رضا الله – عز وجل - .

الأمر الذي أثار الاستغراب والجدل من جديد وسط تساؤلات عن التراجع في فسخ عقد الزواج بعد مفاجئة أخرى أذهلت الجميع ..
ذلك أن والدة الطفلة قامت بسحب الدعوة المرفوعة ضد طليقها والرجل الثمانيني من أجل طلاق ابنتها القاصر إذا ما أتمت الطفلة دارستها وسحبت جميع القضايا المرفوعة من قبل طليقها عليها ؛ لتتحول الطفلة القاصر إلى ورقة مساومة وضغط وتسوية في الخلافات الناشبة بين والديها

وهذا الأمر إن دل على شيء فإنما يدل على مدى أنانية كل من الأب والأم غير مكترثين بابنتهم ..
فقد تعاطف الرأي العام مع والدة الطفلة القاصر .. ليس في السعودية فقط ، بل على المستوى العربي أيضا ..
بل إن القضية تحولت إلى رأي عام بعد عرض القضية على (هيئة حقوق الإنسان) في السعودية ووسائل الإعلام المختلفة السعودية والعربية وظهور كل من الأب والأم على شاشات التلفزة في دور الضحية لا الجلاد .. والذي يدفع ثمنه الباهظ ابنتهما القاصر .

فهل يا ترى تستحق هذه الطفلة القاصر هذا الثمن البخس من والديها جراء طاعتهما ؟
سؤال يحتاج إلى إجابة من الأبوين .

يأتي هذا في أعقاب قيام النائب العام المصري بإحالة ستين مأذونا روجوا إلى تزويج ألف فتاة قاصر لم تبلغن السن القانونية ..

هذا الأمر أثار استهجانا واسعا في الأوساط المصرية ؛ لاسيما بعد بيع أب لابنته القاصر بأربعة عشر ألف جنيه وتزويجها لرجل من أصول عربية بوثيقة غير رسمية ..

وهذا يجرنا إلى سؤال آخر :
إلى متى يستمر تفشي هذه الظاهرة في الوطن العربي .. والذي أعزه الله بدين يرفض ظلم الأنباء وقهرهم ؟ مذكرين في هذا السياق بحادثة عمر بن الخطاب مع الرجل الذي جاءه يشتكي عقوق ولده .
تم إضافته يوم الخميس 04/02/2010 م - الموافق 20-2-1431 هـ الساعة 10:05 مساءً
شوهد 21 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 0.00/10 (0 صوت)





المركز السوداني

---------------

جريدة الصحافة

--------

جريدة الوطن

--------

قوون الرياضية

-----------

جريدة المشاهير

------------


 
البطاقاتϖالجوالϖالصورϖالصوتياتϖالفيديوϖالمقالاتϖالأخبارϖالمنتدياتϖالرئيسية
Powered byv2.0.0
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.sudanja.net - All rights reserved