جمعية الصحفيين السودانيين ،،

المقالات
حول الجمعية
الجمعيات العمومية
خطاب الدورة الثانية لجمعية الصحفيين السودانيين بالمملكة

 

النص الكامل لخطاب الدورة الثانية الذي ألقاه الأستاذ مصطفي أحمد البشير الأمين العام لجمعية الصحفيين السودانيين بالمملكة في الجمعية العمومية العادية التي عقدت بمركز سعود البابطين الخيري للتراث والثقافة في مساء يوم 2 مارس 2007م:
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى: "يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون* واعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون* ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون" صدق الله العظيم.
سعادة نائب السفير
السادة أعضاء السفارة
السيد نقيب الصحفيين الدكتور محيي الدين تيتاوي, الأستاذ الفاتح السيد الأمين العام لاتحاد الصحفيين .

الضيوف الكرام .. الإخوة والأخوات أعضاء الجمعية ,,, السلام عليكم ورحمة الله بركاته نلتقي اليوم بعد مرور ثلاثة أعوام وأشهر على قيام هذه الجمعية, ونحن أكثر ثقة وثباتًا بل وتلاحمًا وعزيمة نحو تحقيق المزيد من الغايات والأهداف, فقد نجحت لجنتكم التنفيذية في إنجاز العديد من المهام المتصلة بخدمة أعضائها والمهنة والمغتربين والوطن, وفاء لما التزمت به أمامكم وانطلاقا من روح النظام الأساسي .. والتي ما كانت لتتحقق لولا مؤازرتكم ومساندتكم. وأصالة عن نفسي ونيابة عن الأخوة الزملاء في اللجنة التنفيذية يسعدني أن أقدم لكم في هذه العجالة, أبرز الملامح الأساسية لبرامجنا وأنشطتنا خلال الدورة الثانية المنتهية, آملين أن ينال منها ما تحقق رضاءكم والنقص مساعدتكم ودعمكم. فور انتهاء الجمعية العمومية الماضية والتي عقدت يوم الجمعة 7/1/2005 م, بادر أعضاء اللجنة التنفيذية الذين حظوا بثقتكم بتكوين المكاتب بالتوافق والتراضي والإجماع العام على النحو التالي:- الدكتور عبد الرحمن الأمين رئيسا, علي يس نائبا للرئيس, مصطفى البشير سكرتيرا عاما وعمر أبو راس نائبا له, إسماعيل محمد علي سكرتيرا ماليا وعبد الرحيم عبد الخالق نائبا له, حسين حسن حسين سكرتيرا ثقافيا وعمر حمدان نائبا له, الفاضل هواري سكرتيرا اجتماعيا وأسامة الوديع نائبا له, محمود بكر سكرتيرا رياضيا, محمود عابدين سكرتيرا لتنمية الموارد, فيصل عبد اللطيف سكرتيرا إعلاميا, أحمد علاء الدين سكرتيرا للعلاقات الخارجية والفروع, سارة عمر السكرتير النسائي, عزاز شامي نائب السكرتير النسائي عضو اللجنة التنفيذية,وبعد مغادرة الزميل علي يس للسودان نهائيا تم اختيار الزميل محمود بكر نائبا للرئيس, واختيار الزميل مصطفى محكر سكرتيرا رياضيا. وفي إطار ما دأبنا عليه من عمل جماعي وبروح الفريق الواحد أسمحوا لي أن أعرض عليكم هذه البرامج والأنشطة سواء اجتماعية أو ثقافية وغيرها بشكل عام. لقد تم إنجاز موقع الجمعية على شبكة الإنترنت "سودانجا", ليظل حلقة من حلقات التواصل الفاعل بين الأعضاء وعكس الكثير من نشاطات وبرامج الجمعية والتعريف بها في الداخل والخارج , بجانب مهامه الأخرى,ومن المناسبات الهامة خلال هذه الدورة مشاركة الجمعية في مؤتمر الإعلاميين العاملين بالخارج الذي نظمه جهاز شؤون المغتربين العاملين بالخارج في الخرطوم خلال الفترة من 23-24 أغسطس 2006م, وذلك بناء على دعوة تلقيناها من وزارة الثقافة والإعلام ,ورغم ضيق الوقت وتلقينا للدعوة في وقت متأخر فقد حرصنا علي مشاركة أكبر عدد من الأعضاء وممثلي الفروع ولهذا طالبنا بزيادة عدد المشاركين من خمسة إلي خمسة عشر منهم اثنان من الغربية واثنان من الشرقية وواحد من القصيم وعشرة من الرياض انضم إليهم في الخرطوم الدكتور عبد الرحمن الأمين رئيس الجمعية والإخوة الزملاء عوض أحمد عمر وحسن أحمد حسن وأبا ذر حسين من الشرقية .. وأعددنا لهذه المشاركة باجتماعات مكثفة للجنة التنفيذية والأعضاء المشاركون من خارج اللجنة وطالبنا عبر موقع ( سودانجا ) من الجميع تزويدنا بآرائهم ومقترحاتهم حول هذا المؤتمر فتجاوب معها الكثيرون من مختلف المناطق ومنهم الأخ صلاح الدين إبراهيم والأخ جبر الله الأمين من جريدة اليوم بالشرقية والأخ كمال إدريس من الشرق الأوسط ويوسف عمر من القصيم .. وأعددنا بيان وزعناه في اليوم الأول من المؤتمر حددنا فيه رؤية وأفكار الجمعية وقد وجد صدى طيبا من المشاركين,كما شارك السكرتير العام مداخلا رئيسيا في الورقة الأولى في اليوم الأول,بجانب مشاركتنا في لجنة الصياغة كما جاءت مداخلات أعضاء الوفد فاعلة وتجلي ذلك من خلال إدراج أكثر من خمسة عشر توصية في البيان الختامي من جملة ( 42 ) توصية ,وجاء هذا المؤتمر فرصة للتعريف بالجمعية علي مستويات مختلفة سواء من خلال لقاء الوفود القادمة من مختلف دول العالم أو من خلال وسائل الإعلام , كما كان فرصة لتمتين العلاقة بين الجمعية والمؤسسات الإعلامية المختلفة . وأود أن أشير هنا إلي مستوي تعاون كافة أعضاء الوفد والتزامهم الكامل ببرنامج المؤتمر وانضباطهم من خلال حرصهم علي الحضور والمشاركة في كافة الجلسات وتعاونهم التام في إبراز الجمعية ودورها مما عكس تمثيلا مشرفا يشهد له الجميع ..وقد انتهزنا احتفال اتحاد الصحفيين بالوفود المشاركة وبحضور وزير الإعلام والمسئولين لتقديم الدعم المالي المقرر من الجمعية للاتحاد كما اتيحت لنا فرصة الحديث أمام هذا الحشد للتعريف بالجمعية. وأود أن أحيي هنا الدكتور محي الدين تيتاوي رئيس اتحاد الصحفيين والأستاذ الفاتح السيد الأمين العام للاتحاد علي ما أحاطانا به من اهتمام وحسن وفادة. السادة الضيوف .. الزملاء والزميلات: مع بدء الدورة الجديدة نظمت الجمعية أمسية شعرية فنية ترفيهية أسرية كبرى, احتفالا باختيار الخرطوم عاصمة للثقافة العربية 2005م, وذلك مساء الخميس 7 أبريل 2005م باستراحة الرياض, اشتملت على فقرات كثيرة قدمها عدد من المبدعين السودانيين في مجالات الشعر والغناء والفكاهة والفلكلور, مع برامج ترفيهية ومسابقات للأطفال. كما نظمت و في إطار تقليدها السنوي يوما مفتوحا حاشدا للجالية السودانية وذلك يوم الخميس 16 يونيو 2005م بمنتجع روز في وادي لبن, وهدف اليوم إلى تحقيق التواصل بين أعضاء الجمعية وتعميق العلاقات فيما بينهم, وتحقيق التفاعل بين الجمعية والاتحادات والروابط والجمعيات الأخرى, وتعريف الشباب من أبناء الجالية بمكنوز التراث السوداني وعمق مفرداته وعناصره, وقد أشتمل اليوم على برامج فنية وثقافية وفلكلورية عكست ثراء التراث السوداني, ومنها محاضرة عن "حضارات السودان عبر العصور" قدمتها الأستاذة هيفاء محمد الحسن الطيب المتخصصة في علوم الآثار والتراثيات, كما ضم اليوم معرضا للفنانين التشكيليين السودانيين, وجناحا للتراث السوداني .. وقدمت للجمهور جوائز وهدايا قيمة من عدد من المؤسسات والشركات الراعية, ومن بينها مصنع مكيفات وبرادات الجزيرة والملحم للمجوهرات, والشركة السعودية للمأكولات الخفيفة المحدودة والبنك العربي الوطني "التلي موني ", والخطوط الجوية السودانية والخطوط اليمنية,وفي إطار تعميق الروابط مع منظمات المجتمع المدني في داخل البلاد وخارجها, أوفدت الجمعية الزميلة عزاز شامي نائب السكرتيرة النسائية وعضو اللجنة التنفيذية للمشاركة في ندوة جمعية النيل دانوب بالنمسا, بورقة بعنوان "التحديات التي تواجه المرأة النوبية".. واستطاعت الزميلة أيضا من خلال هذه المشاركة التعريف بالجمعية علي نطاق واسع. نظمت الجمعية ندوة اقتصادية كبرى بعنوان "تأثيرات سياسة الدولة الاقتصادية في المغتربين: انخفاض الدولار وارتفاع الأسعار نموذجا", شارك فيها وزير الدولة في الاقتصاد الوطني الدكتور أحمد المجذوب, ووزير المالية الأسبق الدكتور بشير عمر وذلك في يوم الأحد 24سبتمبر2006م في مركز سعود البابطين الخيري للتراث والثقافة,وقدمت الجمعية ورقة توضح أهداف الندوة, مشتملة على جملة تساؤلات تدور في أذهان المغتربين منها انخفاض العملة الأجنبية, ارتفاع الأسعار في الوطن وانخفاض الرواتب وانعكاس ذلك على المغتربين, وحضر الندوة سعادة سفير السودان الأستاذ محمد أمين الكارب , و السفراء والمستشارون الاقتصاديون في سفارات السودان في دول الخليج العربي, بجانب رؤساء وممثلي الجمعيات, الروابط, الاتحادات والفعاليات الإقليمية والاجتماعية والثقافية والرياضية في الرياض. ضيوفنا الكرام .. الزملاء والزميلات بذلت اللجنة التنفيذية للجمعية جهودا كبيرة للحصول على منح دراسية لأعضاء الجمعية وأبنائهم وبناتهم وفاء بالبرنامج الذي التزمت به تجاه أعضائها, وبفضل من الله تكللت هذه الجهود بالنجاح إذ تمكنت الجمعية من الحصول على منح مجانية تشمل سبع منها أربع في كلية الأحفاد الجامعية وثلاث في كلية البيان, و منح جامعة الأحفاد في التخصصات الآتية: العلوم الأسرية علم النفس ورياض الأطفال العلوم الإدارية التنمية والإرشاد الريفي. أما منح كلية البيان فتشمل: نظم وتقنية وعلوم الحاسوب وهندسة تكنولوجية, وحرصا من الجمعية على أن يكون توزيع هذه المنح عادلا, فقد تشكلت لجنة من أعضاء المكتب الثقافي والمستشار القانوني للجمعية لوضع الضوابط والمعايير التي تحكم توزيع المنح,و توصلت اللجنة للضوابط والمعايير التالية:-: 1-تمنح أولوية الترشيح لعضو الجمعية إذا لم يكن حاصلا على شهادة جامعية ثم لأبناء وبنات أعضاء الجمعية, ثم لأقارب أعضاء الجمعية من الدرجة الأولى (الأخ, الأخت, الأب, الأم), على أن يتم التنسيق مع المسؤولين بتلك الجامعات والمعاهد في حالة الأقارب استنادا إلى قاعدة التخصيص الثابت الممنوح للجمعية كحق مكتسب "نظام الكوتة الدائم)). 2-تتم المفاضلة في الترشيح لتلك المنح وفقا للدرجات العلمية التي يحصل عليها الطالب/ الطالبة, مع مراعاة شروط القبول بالجامعة أو الكلية مقدمة المنحة والالتزام بما يجيء في تلك الشروط.. 3-في حالة تجاوز عدد المتقدمين لعدد المنح المقدمة من تلك المؤسسات التعليمية, فإنه يتم ترتيب المتقدمين وفقا لمعايير علمية دقيقة تستند إلى المستوى العلمي, وعقد مقارنة بين الدرجات والتخصص المطلوب والمنحة المتاحة. .4-في حالة تنازل المرشح الأول عن المنحة أو خلو مقعده لأي سبب, فإنه يتم ترشيح الطالب الذي يليه في الترتيب 5-في حالة تساوي درجات المرشحين للمنح, فإن الأولوية تعطى للعضو الأسبق في التسجيل بالجمعية, وفي حالة التساوي في الدرجات والأسبقية فإن الترشيح يتم بالتراضي, أو اللجوء إلى القرعة في حالة الاختلاف.. وأشير إلي أننا سعينا لمقاعد في كليات الطب والصيدلة ووعدنا الدكتور قاسم بدري مدير الجامعة بتلبية هذه الرغبة العام القادم بإذن الله. وخلال مشاركة الجمعية في مؤتمر الإعلاميين عقدنا لقاءات مطولة مع نائبه وعميد كلية الطب وكذا مع مدير كلية البيان الذي وافق علي إضافة كلية الهندسة الالكترونية لهذا العام .. كما سلمناهما دروعا تقديريا من الجمعية علي هذا التجاوب وفي إطار علاقات الجمعية بالخارج والداخل ,فقد سعت إلي تعزيزها من خلال التواصل مع الجمعيات والكيانات المماثلة, وعلى رأسها إتحاد الصحافيين السودانيين الذي أجرينا معه عدة لقاءات في الخرطوم وهنا في الرياض خلال زيارتهم الحالية بدعوة من الجمعية وتوصلنا فيها إلي تفاهمات مهمة تصب في مصلحة أعضاء الجمعية والمهنة ومنها التأكيد علي أهمية حصول الأعضاء علي عضوية الاتحاد والاستفادة من خدماته الاجتماعية المختلفة والحفاظ علي حقوقه الأخرى .. كما اقترحنا تخصيص أمانة في الاتحاد تعني بشؤون الصحفيين في الخارج وتكون حلقة وصل فاعلة معهم,وفي زيارة النقيب والأمين العام الحالية للرياض وضعنا لهما برنامجا حافلا باللقاءات مع المسئولين السعوديين وعلي رأسهم صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن سلطان بن عبد العزيز مساعد وزير الثقافة والإعلام يوم أمس الأول وقد كان لقاء ناجحا ومثمرا للجانبين قدمنا خلاله رغبة الجمعية في إقامة أسبوع ثقافي سوداني بالرياض فوافق سموه مشكورا علي الفكرة ووعدنا بالدعم الكامل لتنفيذها وأمن علي أهمية تواصل الجمعية مع الوزارة ومد يد العون والمساعدة في كل ما تحتاجه .. ولهذا نأمل من اللجنة القادمة العمل علي تنفيذ هذا البرنامج الكبير الذي يصب في مصلحة الوطن والجالية والعلاقات مع المملكة الشقيقة بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة وعلي رأسها سفارتنا في الرياض . كما رتبنا للوفد لقاءا بوكيل وزارة الثقافة والإعلام للإعلام الخارجي الذي أبدي الاستعداد للتعاون مع الجمعية في أي وقت ولقاءات بالأستاذ تركي السديري رئيس هيئة الصحفيين السعوديين ورئيس تحرير جريدة الرياض الذي قدمنا له الشكر والتقدير علي تجاوبه مع الجمعية ومساهمته في استخراج تأشيرة للنقيب والأمين كما أكد علي أهمية تواصل الجمعية مع الهيئة ودعمه في أي وقت وكذا الأستاذ خالد المالك رئيس تحرير جريدة الجزيرة بجانب الالتقاء بأعضاء الجمعية يوم الأربعاء الماضي والذي تناول هموم الصحافة السودانية, كان للجمعية دور كبير ومن خلال التنسيق مع الأمين العام الأستاذ الفاتح السيد في استخراج شهادات القيد وبطاقة الاتحاد لنحو أربعين عضوا, كما أطرنا لعلاقات طيبة مع مختلف الكيانات والأحزاب والروابط والجمعيات في الرياض وشاركنا في مختلف الأنشطة والمناسبات وحظينا بشهادات الشكر والتقدير من عدة جهات.. كما كان للجمعية وأعضائها دور كبير في التعريف بالمؤتمر الاقتصادي الاستثماري الخليجي في السودان بالاستفادة من انتشارهم في مختلف وسائل الإعلام,وفي إطار العضوية زادت خلال هذه الدورة من نحو (150 ) إلي نحو (250 ) .. وظل المكتب التنفيذي على اتصالات دائمة ومتواصلة مع الزملاء الأعضاء في فرعي الشرقية والغربية, ووضعهم في آخر المستجدات المتعلقة بأنشطة وبرامج الجمعية. ومن أنشطة الجمعية وفي أمسية حاشدة شهدها سفير السودان وأبناء الجالية السودانية بالرياض, نظمت جمعية الصحفيين ندوة بعنوان "دور الصحافة السودانية في الاستقلال, ودورها في مواجهة المهددات المعاصرة", وذلك مساء الخميس 25 يناير 2007م, وتحدث فيها المؤرخ المعروف الأستاذ ضرار صالح ضرار, والصحفي الأستاذ الطيب شبشه, وقد اشتملت على كلمات من سفير السودان الأستاذ محمد أمين الكارب والتي أشاد فيها بالدور الوطني الذي تلعبه الجمعية . وبشأن الجالية اتخذت الجمعية موقفا واضحا ومحددا من ما يجري من خلال إصدار بيان بهذا الخصوص أكدت فيه علي أهمية التمثيل القومي والعادل لجميع مكونات الجالية حتي تنشأ وهي مبرأة من النقص بقدر المكان. . وفي شأن تكوين ما يسمي باتحاد الإعلاميين السودانيين في الخارج والذي تم تكوينه بعيد مؤتمر الإعلاميين في الخرطوم اتخذنا موقفا برفضه لتجاهله قواعد الإعلاميين في الخارج ومنها المملكة وبدأنا التنسيق مع الزملاء في دول الخليج أولا تمهيدا لتكوين اتحاد علي أسس قانونية لضمان تمثيل الكافة .. وقد نسقنا مع قيادة اتحاد الصحفيين في ذلك وخاطبنا وزير الدولة لمجلس الوزراء والأمين العام لجهاز المغتربين ونائبه, وبشأن الأراضي.. وكما هو معلوم من الأهداف الأساسية للجمعية هو تمكين أعضائها من الحصول علي قطع أرض سكنية .. وبذلت اللجنة التنفيذية جهودا كبيرة في هذا المجال حتي تكللت ولله الحمد بالنجاح إذ تحصلنا علي ( 180 ) قطعة في مدينة الوادي الأخضر بنصف القيمة وقبل توزيعها تم تكليف لجنة برئاسة عضو الجمعية الزميل حسن أحمد حسن وإشراف السكرتير العام لوضع الشروط والضوابط المنظمة للتوزيع ومن ثم إقرارها من اللجنة التنفيذية ومن ثم توزيعها علي كافة أعضاء الجمعية .. وبعد حصر الراغبين منهم تم الدعوة لاجتماع في فندق القصر الأبيض لإجراء القرعة بإشراف نائب القنصل حينها الأستاذ خالد الشيخ ومدير الأراضي بالسفارة الأستاذ أسامة شابو .. ووزعنا في هذا اليوم ( 136 ) قطعة وفتحنا الفرصة مرة أخري للراغبين حتي أكملنا العدد إلي ( 150 ) قطعة منه ثلاثة لأسر الزملاء المتوفين من أعضاء الجمعية عليهم رحمة الله وهم الصافي نمر من جريدة الرياض ومحمد خير من الاقتصادية ومحمد عبد الرحمن من الشرقية وقررت اللجنة التنفيذية أن تتحمل ميزانية الجمعية تسديد 25 % من القيمة مع إعفائهم من الاشتراكات الأخرى وهي بنحو ( 1200 ) ريال . وما تبقي من القطع وهي ( 30 ) قطعة فلا زالت لدي مدير الأراضي بالسفارة وفي انتظار التصديق المالي لها قريبا لتوزيعها علي بقية الأعضاء الراغبين من مختلف أنحاء المملكة,واسمحوا لي هنا أيضا أن أجدد الشكر والتقدير لمدير عام الأراضي في الخرطوم وللأستاذ أسامة شابو مدير الأراضي بالسفارة علي تعاونه التام مع الجمعية وتذليله لكل الصعاب .. وقد كرمناهما بدرعين تقديريين. . وقبل أن أختتم بتلاوة التوصيات لا بد من توجيه الشكر والتقدير للسفارة السودانية وعلي رأسها سعادة السفير محمد أمين الكارب لدعمه اللا محدود للجمعية وحرصه علي وحدتها واستمراريتها ولسعادة نائبه وسعادة القنصل العام والمستشار الإعلامي وكافة أركان السفارة الذين لم نجد منهم إلا كل عون وسند .. وكذلك التحية والتقدير للإخوة الزملاء الذين ظلوا بجانب اللجنة التنفيذية من خلال جهودهم ومشاركاتهم الفاعلة الداعمة من خلال اللجان المختلفة مما كان له الأثر الكبير في تحقيق الكثير من النجاحات وعلي رأسهم الزميل محمد عثمان محمد نورمن جريدة الرياض ومحمود أباشرا وعادل الريح من الجزيرة وحليمة عبد الرحمن من برنامج الخليج العربي ومحمود لعوتة من المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق ويوسف عمر من القصيم وعوض الله محمد عوض الله من الإذاعة وعبد القادر الجمري من الإذاعة وحسن أحمد حسن وسهير الرشيد وباكيمان عثمان والأمين العوض وجبر الله الأمين وأبا ذر حسين من الشرقية وكمال إدريس وأحمد دهب من الغربية .. وغيرهم . . وبهذه المناسبة أدعو الزملاء المشاركة الفاعلة في عضوية المكاتب حتي تحقق مراميها وبرامجها. كما أتوجه بالشكر والتقدير لكل الداعمين للجمعية من أفراد وشركات ومنهم الخطوط الجوية السودانية وعلي رأسها الأستاذ عبد الفتاح عبد العزيز المدير التجاري ودوره في منح أعضاء الجمعية تخفيضات كبيرة والأستاذ عبده ربه المجحد مدير التلي موني ومساعد المدير العام للبنك العربي وللأستاذ عبد المنعم عبد العال مدير خدمات السودان في ( التلي موني ) وشركة السلام للاتصالات والجزيرة للمكيفات وباعبود للتجارة والملاحة .. وأود أن أشير إلي حرصنا ابتكار مختلف وسائل الدعم للجمعية والتخفيف علي ميزانية الجمعية من خلال رعاية هذه الشركات لمختلف الأنشطة والمناسبات. الضيوف الكرام .. الزملاء والزميلات: إن الأمانة تحتم علي قبل أن أختتم الإشارة إلي نقطة مهمة أن لم تكن هي الأهم في مسيرة هذه الجمعية التي تمكنت في فترة وجيزة منذ انطلاقتها في أن تكون رقما أساسيا ضمن منظومة المجتمع المدني السوداني في بلاد المهجر بل إنني أزعم أن تجربة هذه الجمعية علي النحو الذي أود أن أشير تصلح لكي تكون أنموذجا يحتذي لسبب بسيط وواحد وهو أننا تمكنا وبدرجة كبيرة أن نوقد شمعة حوار داخلي لإدارة اختلافاتنا ومن ثم تخرج نشاطاتنا معبرة عن هذا الحوار متوازنة ومرضية للجميع دون إقصاء,. لقد آلينا علي أنفسنا منذ البداية عدم الاعتماد علي آلية الأغلبية كوسيلة للوصول إلي القرارات التعسفية وتهميش الآخرين .. ودعوني أقول أنه وبفضل هذه الثقافة الجديدة التي أرسيناها جميعا داخل أروقة اللجنة التنفيذية للجمعية لم تتمكن أي جهة من الالتفاف علي الجمعية وتسخيرها لمصلحتها أو صبغها بهوية أو بلون,لا نزعم الكمال لكننا حاولنا .. نجحنا في مرات وأخفقنا في أخري .. وحقيقة فان تجربة جمعيتكم تستحق وقفة للتأمل والتطوير .. ولو سألتم لقلت لكم أن هذا هو أعظم نجاح حققناه في الجمعية .. ولو حذت المنابر السودانية الأخرى غير الحزبية هذا الحذو فلن يكون هناك مكان بيننا للاختلاف أو الفرقة والشتات,إن تعزيز مثل هذه الثقافة وتطويرها يتطلب منا جميعا النظر إلي منبرنا هذا ككيان مستقل وليس وسيلة أو أداة لترجيح كفة علي حساب كفة أخري وفق حد أدني من الاتفاق الذي يعبر عن تطلعات مجتمعنا السوداني نحو الحرية والمشاركة وتطلع كل صحفي نحو حرية الرأي وحق التعبير المسئول .. ليتنا نتفق علي تطوير ما سبق وان تكون مهمتنا في المرحلة القادمة صناعة ونشر ثقافة الاختلاف بل ومساعدة مجتمعنا من خلال الإسهام في صياغة الحد الأدنى من الاتفاق الوطني الذي يحول دون المزيد من التشرذم بين أبناء الوطن الواحد. التوصيات : من خلال تجربتنا السابقة نوصي بالتالي:- تأطير العلاقة مع اتحاد الصحفيين بما يخدم المهنة والأهداف المشتركة * التفويض الكامل للجنة التنفيذية باتخاذ ما تراه مناسبا بشأن مبادرتها بتكوين اتحاد للإعلاميين بالخارج* تفويض اللجنة التنفيذية بوضع الإطار الذي يؤمن تمثيل الفروع في المركزية بما يحفظ حقوق جميع الأعضاء * أسأل الله لنا ولكم بالتوفيق والسداد والسلام عليكم ورحمة الله تعالي وبركاته ،،،

نشر بتاريخ 23-02-2009  

 

أضف تقييمك

التقييم: 4.15/10 (450 صوت)


 





المركز السوداني

---------------

جريدة الصحافة

--------

جريدة الوطن

--------

قوون الرياضية

-----------

جريدة المشاهير

------------


 
البطاقاتϖالجوالϖالصورϖالصوتياتϖالفيديوϖالمقالاتϖالأخبارϖالمنتدياتϖالرئيسية
Powered byv2.0.0
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.sudanja.net - All rights reserved